جرش نيوز
دون مراعاة لأدنى قواعد الشعور والحس الآدمي، يطل أحدهم بمنشور متهور يخبر بوفاة نائب نقيب المعلمين _ حفظه الله _في مشفاه في مدينة الحسين الطبية!!
أي تحد واستهتار هذا؟ لا بل أي فتنة حملت عبارته الخبيثة، خبث يهود خيبر وقينقاع!! أرادها وهي نائمة لهذا البلد الآمن بمكوناته مهما اتسعت بقعة الخلاف في هذا الشأن أو تلك النظرية، فالجميع متفق على اننا لا نستورد ولا نحاكي مآسي غيرنا لأنه موطن الخصوصية.
نعم خصوصية التآخي فوق التراب مذ هاجر أبناء نصفه قسرا فالشريان الذي يغذي كلاهما واحد،، ولا ثقالة او منة لأحدهما فهما شقيقان.
وخصوصية النحت في الصخر المتوارثة من أنباط البتراء التي لم تحل ألغاز هندستها المائية لهذا اليوم!!
فضلا عن خصوصية العائلة الجامعة،، هذه التي بها الدركي والشرطي والمعلم والصحافي والسياسي و.......
هرع الأردنيبن بجنون لإستقاء تكذيب للخبر من أي مصدر كان،، ولهجوا بالدعاء بلسان واحد،، يارب سلم يا رب سلم،، والحمد لله أن سلم.
حديثنا اليوم واجب التقزيم محرم التأويل،،نقزمه طوعا دفعا للم الشمل فالجرح بالكف،،وكلها أخ وابن أخ هكذا توزعت الأنساب في هذا البلد وستبقى،والفيصل دوما روح وعقل،،هي تحن وهو يرجح،،وميزاننا مازالت رمانته وستبقى بعون الله فاعلة عاملة ترجح كفة الوطن وأمنه واستدامتهما.
القضاء له خصوصيته واستقلال سلطته ولا نخوض بهما،، انما نخوض بروح القانون التي لطالما وسعت أحداثا وأناسا ربما لولا إفعالها لوجدناهم مازالوا خلف القضبان،،إنما هي مكارم حملتهم بطيب أصلها وواسع قلبها سالمين آمنين لبيوتهم معززين مكرمين.
قلبي يحدثني ان ثمة تصالح يرعاه الله في هذا الوطن،،وأن لغة الحوار هي الغالبة، وأن الطاولة شبه جاهزة للشروع بحوار أردني رجولي لا يقبل القسمة إلا على الأردن ونظامه وشعبه وبدون باقي.
يحدثني حدسي بأن هذه الليلة حاسمة،،لأن معظم الأردنيات يبتنها وهن داعيات بالفرج القريب،،خاصة وأن الوباء الذي كورن أعمالنا وتعليمنا وسياحتنا عاد لينتشر وباضطراد،،والتحديات جسام تتطلب جهد الجميع،،ولا أحد بمنأى عن الأمانة والمسؤولية والواجب،،كما أن الوطن يشحذ هم كل أبنائه وبناته وأظنهم بالأغلب أوفياء بررة.
أراهن هذه الليلة على أن الرد على هكذا دعوات للفتنة علنا سيأتي سريعا،،تأكيدا لمقولة انا وأخوي على ابن عمي وانا و ابن عمي على الغريب،،وهؤلاء غرباء!! بالتأكيد غرباء بسمومهم التي تنفث بوجه كل الأردنين،، غرباء بخبث نواياهم واستحضارهم للأرواح الشريرة على الكف ليقبضوا بالكف الآخر،، غرباء لأن الأردني لم ولن ينجب ابن حرام،،يكشف عورة وطنه زورا وكذبا ليختلط حابله بنابله!!
أكتب هذا وأكاد أجزم أنه رغم التضاد،، ورغم وجع الخوف من مآلات كورونا،،إلا أن محافظاتنا جميعها باتت على موعد مع الفرح،، نعم سيفرح الجميع،، وسيصدم هؤلاء البوم بنحرهم بيد دحرهم،، كل هذا سيأتي ولا خوف من التفاصيل،، فالحوار أمانها .
علني لم انشر بكلماتي هذه في مهب الريح،، علني أصبت برسم قلمي حلما نصحو عليه واقعا،، عل قلبي وافق واقع وطني اليوم،، فكلاهما غاليان،، وطني المآل والجمال والحمى،، وقلمي سلاحي الوحيد،، به أصالح وبه أخاصم لأجل وطني،، صباح الفرج يا وطني.
دون مراعاة لأدنى قواعد الشعور والحس الآدمي، يطل أحدهم بمنشور متهور يخبر بوفاة نائب نقيب المعلمين _ حفظه الله _في مشفاه في مدينة الحسين الطبية!!
أي تحد واستهتار هذا؟ لا بل أي فتنة حملت عبارته الخبيثة، خبث يهود خيبر وقينقاع!! أرادها وهي نائمة لهذا البلد الآمن بمكوناته مهما اتسعت بقعة الخلاف في هذا الشأن أو تلك النظرية، فالجميع متفق على اننا لا نستورد ولا نحاكي مآسي غيرنا لأنه موطن الخصوصية.
نعم خصوصية التآخي فوق التراب مذ هاجر أبناء نصفه قسرا فالشريان الذي يغذي كلاهما واحد،، ولا ثقالة او منة لأحدهما فهما شقيقان.
وخصوصية النحت في الصخر المتوارثة من أنباط البتراء التي لم تحل ألغاز هندستها المائية لهذا اليوم!!
فضلا عن خصوصية العائلة الجامعة،، هذه التي بها الدركي والشرطي والمعلم والصحافي والسياسي و.......
هرع الأردنيبن بجنون لإستقاء تكذيب للخبر من أي مصدر كان،، ولهجوا بالدعاء بلسان واحد،، يارب سلم يا رب سلم،، والحمد لله أن سلم.
حديثنا اليوم واجب التقزيم محرم التأويل،،نقزمه طوعا دفعا للم الشمل فالجرح بالكف،،وكلها أخ وابن أخ هكذا توزعت الأنساب في هذا البلد وستبقى،والفيصل دوما روح وعقل،،هي تحن وهو يرجح،،وميزاننا مازالت رمانته وستبقى بعون الله فاعلة عاملة ترجح كفة الوطن وأمنه واستدامتهما.
القضاء له خصوصيته واستقلال سلطته ولا نخوض بهما،، انما نخوض بروح القانون التي لطالما وسعت أحداثا وأناسا ربما لولا إفعالها لوجدناهم مازالوا خلف القضبان،،إنما هي مكارم حملتهم بطيب أصلها وواسع قلبها سالمين آمنين لبيوتهم معززين مكرمين.
قلبي يحدثني ان ثمة تصالح يرعاه الله في هذا الوطن،،وأن لغة الحوار هي الغالبة، وأن الطاولة شبه جاهزة للشروع بحوار أردني رجولي لا يقبل القسمة إلا على الأردن ونظامه وشعبه وبدون باقي.
يحدثني حدسي بأن هذه الليلة حاسمة،،لأن معظم الأردنيات يبتنها وهن داعيات بالفرج القريب،،خاصة وأن الوباء الذي كورن أعمالنا وتعليمنا وسياحتنا عاد لينتشر وباضطراد،،والتحديات جسام تتطلب جهد الجميع،،ولا أحد بمنأى عن الأمانة والمسؤولية والواجب،،كما أن الوطن يشحذ هم كل أبنائه وبناته وأظنهم بالأغلب أوفياء بررة.
أراهن هذه الليلة على أن الرد على هكذا دعوات للفتنة علنا سيأتي سريعا،،تأكيدا لمقولة انا وأخوي على ابن عمي وانا و ابن عمي على الغريب،،وهؤلاء غرباء!! بالتأكيد غرباء بسمومهم التي تنفث بوجه كل الأردنين،، غرباء بخبث نواياهم واستحضارهم للأرواح الشريرة على الكف ليقبضوا بالكف الآخر،، غرباء لأن الأردني لم ولن ينجب ابن حرام،،يكشف عورة وطنه زورا وكذبا ليختلط حابله بنابله!!
أكتب هذا وأكاد أجزم أنه رغم التضاد،، ورغم وجع الخوف من مآلات كورونا،،إلا أن محافظاتنا جميعها باتت على موعد مع الفرح،، نعم سيفرح الجميع،، وسيصدم هؤلاء البوم بنحرهم بيد دحرهم،، كل هذا سيأتي ولا خوف من التفاصيل،، فالحوار أمانها .
علني لم انشر بكلماتي هذه في مهب الريح،، علني أصبت برسم قلمي حلما نصحو عليه واقعا،، عل قلبي وافق واقع وطني اليوم،، فكلاهما غاليان،، وطني المآل والجمال والحمى،، وقلمي سلاحي الوحيد،، به أصالح وبه أخاصم لأجل وطني،، صباح الفرج يا وطني.