جرش تدخل الحراك الانتخابي ...واغلبية العشائر لم تحسم أمرها

data:post.title
جرش نيوز - نضال البرماوي
تشهد مختلف مناطق محافظة جرش حراكا انتخابيا عشائريا  وخاصة بعد اعلان فتح المناطق والتوسع في فك الحظر عن مختلف المناطق الذي صادف بعد عطلة عيد الفطر السعيد.

وكان قبل جائحة كورونا قد نشط حراكا انتخابيا في محافظة جرش وذلك بعد اعلان جلالة الملك اجراء الانتخابات النيابية القادمة بداية العام هذا العام، هذا الحراك صمت فترة دخول جائحة كورونا طيلة الاشهر الماضية وبدأ ينشط بداية هذا الشهر مع فتح القطاعات المختلفة وخاصة بعد اجتماع جلالة الملك في رئاسة الوزراء الذي اعطى مؤشرا عن امكانية اجراء الانتخابات النيابية في حال استقر الوضع الوبائي في المملكة، وما رافقه من تصريحات لرئيس الهيئة المستقلة للانتخابات عن اجراءات الوقاية التي سترافق اجراء الانتخابات النيابية القادمة الأمر الذي يعطي مؤشراً عن رغبة جلالة الملك بإجراء الانتخابات النيابية هذا العام.

ومن المتوقع ان يزداد نشاط هذا الحراك مع بداية الشهرين القادمين مع توقع صدور الاردادة الملكية الهاشمية الإعلان عن تحديد موعدا لإجراء الإنتخابات النيابية القادمة نهاية العام الحالي في شهر 10 او 11 القادم.

هذا وقد سبق قبل دخول الجائحة اعلان لبعض العشائرعن طرح مرشحين وعقد اجتماعات تاييد للبعض الاخر..

 فيما فضل بعض المترشحين التريث والمراقبة لمجريات الساحة الانتخابية وما ستسفر عنه من اجماعات او انقسامات بين العشائر على حد سواء ليتخذ قراره النهائي في الاستمرار بالترشح او الانسحاب .

بينما تنتظر بعض القرى حسم موقفها امام تعدد المترشحين فيها وتلجأ الى عملية اجراء انتخابات للمترشحين على الصندوق الداخلي لحسم موقفها والخروج بمرشح اجماع لها.

كما ستحسم  بعض عشائر المحافظة الكبيرة موقفها وستعلن عن توافقها على مرشح اجماع لها، واكدوا عدد من ابناء هذه العشائر انه مع تعدد مرشحيها لكنها بالنهاية ستتواصل جهود ابناء هذه العشائر للخروج بمرشح واحد ينافس على مقعد نيابي، ويرى اخرون ان تعدد المترشحين يشكل حالة صحية في ظل وجود قانون انتخابي يعتمد على القوائم وبالتالي فان وجود اكثر من مرشح يسير باتجاه ايجاد تيارات عشائرية للتوجه نحو احد ابنائها المترشحين بغض النظر عن تعددهم في القوائم،ولذلك لا يرون حاجة بحسم موقفهم من تعدد المترشحين من بينهم . 

ويرى متابعون للشان الانتخابي في محافظة جرش ان القوى الانتخابية المؤثرة في مختلف مناطق المحافظة تتجه للتغاضي عن عدد المترشحين معتمدين في ذلك على عدة اعتبارات ابرزها ان تشكيل القوائم الانتخابية سيتم تشكيله وفق اسس تناسبية بين اعداد القواعد الانتخابية لكل عضو في القائمة ما يتيح الفرصة للتنافس بينهم معللين ذلك بان وجود مرشح قوي في القائمة يعني ان باقي الاعضاء في القائمة سيكون عبارة عن تكملة عدد لها وهذا الامر يعتبرونه مرفوضا من وجهة نظرهم وبالتالي فانهم يعتقدون ان اي مرشح قوي في القائمة سيكون معزولا امام القوة الانتخابية العشائرية الاخرى للسبب ذاته 

ويعتبر نشاط المرأة في محافظة جرش متقدما على الكثيرمن محافظات المملكة لكنه لا ينشط في الحراك الانتخابي فأغلبية المرشحون يبحثون عن كوتا ضمن قوائمهم الانتخابية الأمر ومن المتوقع ان يواجه المرشحون صعوبة بتمثيل قوائمهم بكوتا نسائية  الذي يصعب وجود عدد كاف من المترشحات النساء في ظل تعدد القوائم الإنتخابية بالمحافظة
جرش نيوز
الكاتب :