عقول فارغه للأيجار ...بقلم محمد هايل البرماوي

data:post.title
جرش نيوز
الفكر الضلامي او الارهاب ليس له دين بل له عقول فارغه استئجرت من قبل منضمات ارهابية تبث ذلك السم بتلك العقول وكانت خصبة لعدت عوامل منها المحسوبيه وغياب العدالة المجتمعيه فإذا غاب العدل في الأرض كما يريد الله انتصر المظلوم لنفسه كما يريد هو، فكانت عقول البعض بيئه خصبه لتلك الافكار. 
 وأيضاً الفقر ليست المشكلة في الفقر ما فيه من نقص في الأموال والأرزاق فقط، بل المشكلة فيما ينتج عنه من تغير في الأفكار والأعمال والأسوأ من الفقر، فقدان الرغبة في الحياة، وما ينتج عنه من البحث عن المهالك والانخراط في أعمال الإجرام والارتزاق في الحروب والصراعات لأجل كسب المال القذر فكانت عقولهم فارغه واستأجرت بتلك الافكار الضلاميه.
 وكذلك الفساد  هو أسوأ من الفقر؛ هو الفساد المجتمعي والسياسي والتعليمي والصحي والأخلاقي والنفسي الناتج عن تكدس المال والثراء في فئات معينة، وبقاء المال دُولةً بين الأغنياء منهم ايضا نتج عنه عقول مستأجره بافكار انتقاميه لا ترى بالوطن الا الفساد  .
 والاهم ضعف المؤسسه التربويه واستذكر في النهاية  قصة سيدنا عمر فاروق الأمه
عندما دخل عليه الإمام علىّ بن أبى طالب وكانت آثار الغضب على وجه عمر ،
فسأله علىّ : يا أمير المؤمنين: على وجهك أثر للغضب ، فقال عمر : إنه حذيفة بن اليمان ، قلت له كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت أحب الفتنة وأكره الحق وأصلى بغير وضوء ، ولى فى الأرض ما ليس لله فى السماء .. فقال علىّ : لقد صدق يا امير المؤمنين
.. يحب الفتنة : أى المال والبنين لأن الله يقول ( إنما أموالكم وأولادكم فتنة )
.. ويكره الحق : يعنى الموت .. ويصلى بغير وضوء : يعنى يصلى على النبى صلى الله عليه وسلم بغير وضوء أى فى كل وقت .. وله فى الأرض ما ليس لله فى السماء : يعنى له زوجة وولد وليس لله زوجة وولد .. فقال عمر : والله يا أباالحسن لقد أزلت ما فى قلبى على حذيفة ..
والشاهد بالقصه غير ان علي يتصف بالحكمة والبراعه وانما دخل الاسلام وهو صغير وتربى وترعرع على المعلومات الاسلاميه فكان بارع بالفتوى والامور الفقهيه  اما عمر عاش الجاهليه ودخل الاسلام وهو كبير غير انه عندما اسلم عمر كانت في ذلك قوه للأسلام الا ان عقل علي ليس كعقل عمر عاش الجاهليه فهناك تخبط بالافكار فكان علي مرجع لعمر رضي الله عنهما.
جرش نيوز
الكاتب :